منتدى طيف الروح
اذا كنت مسجل فادخل باسمك وضع مشاركات
و إذا كنت غير مسجل فسجل و تفاعل معنا



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خيمتك يا عـــامـــر ... عامرة بســـنـــدس) قصة واقعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المقاتل الصاعق
مـدير
مـدير
avatar

مشــــآآركــآآتــي:_ : 616
نقــــآآطـــي:ْ~ : 3115
ســــــمعــتي:~ : 0
تاريخ التسجيل : 31/03/2010
عمــــــــري:_ : 20

مُساهمةموضوع: خيمتك يا عـــامـــر ... عامرة بســـنـــدس) قصة واقعية    الإثنين أغسطس 23, 2010 4:48 pm

خيمتك يا عـــامـــر ... عامرة بســـنـــدس) قصة واقعية

--------------------------------------------------------------------------------






بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذهـ قصة مقتبسة من قصة واقعية وأعجبتني أحداثها فحبيت أصوغها بأسلوبي .. وأعرف في نفسي أنها ربما لن ترقى لقصة لـمـار ولن تكون طويلة وذات أجزاء كثيرة .. لأن أحداثها قليلة.. ما أستطيع فعله هو إخراج القصة بأسلوب وحبكة تشد القارئ ويستمتع بقرائتها

أتمنى تعجبكم ولا تحاسبوني على الأحداث لأنها كما قلت مقتبسة من قصة واقعية حدثت في نفس الأماكن المذكورة
-----------------------------------------------------------

(خيمتك يا عـــامـــر ... عامرة بســـنـــدس)

في بادية بين الحجاز والشام .. هناك راعي بدوي يجول بأغنامه في مناطق العشب ومناقع الماء .. فالوقت وقت الربيع ولم تجف الأرض بعد من أمطار الشتاء رغم قلتها

راعي في الخامسة والعشرين من عمره .. لم يتزوج بعد .. ربما لأن أمه العجوز وحيدة وأخوته المتفرقون كل مشغول بأولاده .. فكان سندها بعد أبوه الذي مات من قريب على كبر في السن

كل فجر يصحو ليصلي الفجر وقبل ذلك يدفئ بعضا من الماء لتتوضأ أمه ومن ثم يتوضأ هو .. وبعد الصلاة يحلب بعض الأغنام ليسقي أمه ثم يأخذ أغنامه راعيا حتى تميل الشمس للغروب

يعود ليصلي المغرب ويدخل على أمه في خيمتها وقد أعدت بعض الإقط ليأكله مع قليل من الماء .. ويسألها عن بعض الأخبار ثم يخرج للقاء بعض أصحابه الذين قرروا تسميته الشايب .. فقد كبر بنظرهم ولم يتزوج ..

والعادة في قبيلتهم أنهم يتزوجون قبيل العشرين أو بعدها بقليل ولكن عامر تعداها ولم يتزوج إلى الآن .. وكان قد خطب له أبوه ابنة ابن عمه سلمى

ولم يتم الزواج لأن أباه مرض لمدة سنتين ثم توفي بعدها .. وعامر استعاب أن يتزوج في مثل هذهـ الظروف .. ثم فكر في أمه التي ليس لها أحد غيره بعد رحيل أخوانه إلى المدينة حيث السعة والحضارة والمدنية

كان يتمنى في نفسه أن تكون سلمى نعم الزوجة وأن تحسن معاملة أمه التي تقدمت في السن .. ولكنه غير مطمئن لذلك ..

000000000000000000000000000000 0000000000

لقد خُطبت سلمى وستتزوج قريبا .. خطبها أحد أبناء القبيلة الذي يسكن في المدينة ويعمل في السلك العسكري .. وقد أعطاه أبوها بعدما علم تراخي عامر وبعدما لمّح له بذلك

قال له في مجلس الرجال وهو يشير للطعام: يا تمد يدك .. يا غيرك يمده .. (مشيرا إلى موضوع زواجه من سلمى)

فأجاب عامر وهو في ضيق: من يمده لا ترده (يعني الذي يتقدم لها لا ترده)

لا يدري لمَ قال هذا الكلام .. وكأن هناك هاتفا يهتف في أذنه ويقول هي ليست من نصيبك لا تتمسك بها .. أو ربما حدسه القوي ينبئه أنها ليست هي التي خلقت من أجل أن تكون زوجته

لذلك حاول أن يبتعد عن التفكير فيها .. وحاول أن يُبعد عنه إحساسٌ خفيٌ بالندم على فواتها .. كان يقول: وليش أتحسر .. وما هي من نصيبي .. والنصيب يقولون مكتوب على الجبين

ومع ذلك كانت كثيرا ما تخطر على باله وكثيرا ما يحاول طرد تلك الأفكار والذكريات التي تربطه بها

000000000000000000000000000000 000000000

في موسم الربيع ذاك .. وعلى مقربة من طريق الحجاز الذي يتجه شمالا إلى تبوك ومنها إلى الشام .. توقفت سيارة حمراء صغيرة ونزل منها رجل أبيض وطويل وجميل ثم سأله بلكنة شامية هل هناك ماء؟
فأجابه عامر نعم
وأعطاه ما معه من ماء
قال الرجل ما يكفينا .. هل هناك غيره؟
نظر عامر في ما حوله وقال: إذا كنت تريد الماء فاتبعني .. فقد نفذت مئونتي

تبعه الرجل إلى أن وصل مضارب قبيلته فأعطاه الماء فشرب قليلا ثم جلس متظاهرا بالتعب .. قال له عامر: هل أنت جائع؟
رد عليه الرجل: لا يهم سنصبر على الجوع إلى أن تظهر لنا بعض المحطات في الطريق وهناك سنشتري لنا غداءا
7
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خيمتك يا عـــامـــر ... عامرة بســـنـــدس) قصة واقعية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طيف الروح :: المــنتديــآت الآدرآيهـ :: طــيف المواضيع المكررهـ-
انتقل الى: